حكايتنا
حاكورة من لا حاكورة له
هذا المكان وكل ما تراه من جمال، لم تُبدعه يدُ مهندس أو ريشةُ رسّام، إنّما صنعته العائلة: أبٌ وأمٌّ، وأبناء! لهذا سميناه ( الحاكورة )
على أطراف قرية كفرابيل في لواء الكورة، بين غابات برقش وتلفريك عجلون ووادي الريان، بنت عائلة واحدة مكانها بيديها: حجر وخشب وشجر، ومطبخٌ لا يزال يطبخ كما كانت تطبخ الجدّات. المونة من أرضنا، والخبز من الطابون، والقهوة على الحطب.

ما يميّز الحاكورة
جلسات في الهواء الطلق
طاولات بين الشجر وإطلالة على الوادي
كانون ومدفأة
دفء الحطب في ليالي الشتاء
قاعة خاصة
للعزائم والمناسبات العائلية
حيوانات المزرعة
ركن يحبّه الأطفال
منتجات بلدية
زيت وزعتر ولبنة ومربّى من صنع البيت
طبخ على الحطب
فخارات ومناسف ومكمورة



